Hotel Marius · Sirkeci

سيركجي أم السلطان أحمد أم تقسيم: أين تقيم في إسطنبول

معظم من يخطّط لأول زيارة إلى إسطنبول يحصر خياراته في هذه الثلاثة. هي متقاربة على الخريطة ومختلفة تمامًا من حيث الإقامة. إليك مقارنة صادقة، بما في ذلك النقاط التي يخسر فيها حيّنا نحن.

السلطان أحمد — داخل المعالم

تستيقظ بين آيا صوفيا والمسجد الأزرق وتمشي إلى كل المعالم الشهيرة تقريبًا. هذه هي الحجّة كلها، وهي قوية. الثمن أن الحي يفرغ بعد إغلاق المتاحف: المطاعم التي تبقى مفتوحة مصمّمة للسياح ومسعّرة لهم، وأهل المدينة نادرًا ما يأكلون فيها. المواصلات هي ترام T1 وقليل غيره، فيصبح أي مكان خارج المدينة القديمة رحلة طويلة.

تقسيم وبي أوغلو — المدينة الحديثة

هنا تخرج إسطنبول: شارع الاستقلال، الحانات، الموسيقى الحية، الطعام المتأخر. مناسب إن كانت الأمسيات أهم من الصباحات. الثمن هو الطريق — كل زيارة لآيا صوفيا أو توبكابي أو البازار الكبير تستغرق 30 إلى 40 دقيقة في كل اتجاه، وشارع الاستقلال صاخب حتى بعد منتصف الليل بكثير. وهو أيضًا الجانب الأقل ملاءمة للمطارات.

سيركجي — بين الاثنين

يقع سيركجي في طرف المدينة القديمة: عشر إلى خمس عشرة دقيقة سيرًا إلى آيا صوفيا وتوبكابي، ومحطة ترام واحدة إلى البازار الكبير. ما يملكه ولا يملكه السلطان أحمد هو المواصلات: مرمراي يمرّ تحت البوسفور إلى الجانب الآسيوي، وترام T1 يقطع شبه الجزيرة، وأرصفة عبّارات إميون على بعد دقائق — ثلاث شبكات من نقطة واحدة. ولهذا المطارات أسهل من هنا: صبيحة كوكجن بتبديل واحد ونحو 50 دقيقة.

أين يخسر سيركجي

ليس حيّ حياة ليلية. إن كنت تريد الخروج من الفندق منتصف الليل إلى الحانات والموسيقى، فالجواب الصادق هو بي أوغلو لا سيركجي. كما لا توجد هنا إطلالة بانورامية على البوسفور من السطح كما في بعض نقاط السلطان أحمد — هذا حيّ عامل من المدينة القديمة، لا نقطة مشاهدة. الأمسيات هادئة: لبعض المسافرين هذا هو المطلوب تمامًا، ولآخرين نقص.

طريقة بسيطة للاختيار

إن جئت للمعالم والمتاحف، مع بدايات مبكرة ورحلة يومية أو اثنتين: سيركجي. إن كنت ستقيم ثلاثة أيام ولن تغادر المدينة القديمة وتريد أقصر مسير إلى آيا صوفيا: السلطان أحمد. إن جئت للطعام والحانات والمدينة الحديثة، والمعالم التاريخية ليوم واحد: تقسيم أو بي أوغلو.

احجز إقامتك